ما يشبه المقدمة
)لآزاد... همسات على
عتبات( كان لا بد لقلمي أن
يسطر ما يدور في خلدي, وكان
لابد لما سطر أن تجتمع
في حقيبتي, والتي لابد
لها أن ترى النور…كهواية…ولست
محترفا.ً أحببت الشعر لأنها
تعبير عن خلجات فؤادي, ما يدور في مخيلتي, فظروف عدم الاستقرار, الغربة, الاغتراب, التجديد والجديد, الاختلاط الوحدة, النجاح, الفشل, المإسي, إفتقاد
الحبيب,الحنين كان محرضاً
للفكر على تسطير هذا الكم
من الكلمات, جمعتها
ورتبتها ذاكرتي المنسية
فبعض مني وآخر منكم وبعض
من آخرون ,كان لها أن
تصنع بعض الجمل لتنضم
إلى قافلة الحداثة التي
يقودها رئيسنا الراقد
في العصفورية
قلبي ينزف
ومصائبي تتكاثر فيمحوا
بعضها بعضاً في ذاكرتي
وأحس بمذاق غريب لم ألفه
من قبل, سعادة جنونية, ضحكة غريبة الأطوار
,عالم آخر ولكن دائماً
روحي كالعبد الذي أعتق
للتو تفاؤلي وإيماني
بالمستقبل المزهر القادم
يجعلاني لا استكين.
مازلنا إلى
الآن غارقين في تفاهاتنا
المحلية وغرورنا الفردي
السقيم نحاول أن نجعل
غيرنا أقزاماً لكي نتعالى
عليهم دوماً لأننا نجهل
حجمنا الحقيقي في مدينة
المآسي, مدينة تجار
الحروب,مدينة تبادل الكراسي
المهشمة .
لا تفسح المجال
لهم,الكتابة غدت حكراً
على حفنة من هؤلاء الذين
ما بطلوا يعلنون للملأ
بأن أقداحهم تتهادى كل
يوم موائد عدة .
في قواميسهم
حرام على طالب أو مبتدء
الكتابة ,حرام عليه
أن ينشر مقطع شعر بإسمه
حتى ان كانت للقباني
عذراً..أيها
السادة!! كنت أتمنى
أن أنحت كلمات شهية, عن حبي لكم, عن
حبكم لي, عن الخطيئة
على تلال النهود الندية, ياقراصنة جسد الأنثى عذراً?? فضياعنا حقيقي
هذه نكتة خرجت للتو من
التنور
لا تثقون بكلامي
اضحكوا على أفكاري فخلف
كل ضحكة ساخرة ميلاد أشعار
جديدة.