nav2.jpg

Helbest Erebī
Home
Saxlemī
Jīyana min
Helbest Erebī
Album
Link
Contact/ Peywendi

 ما يشبه المقدمة

)لآزاد... همسات على عتبات( كان لا بد لقلمي أن يسطر ما يدور في خلدي, وكان لابد لما سطر أن تجتمع في حقيبتي, والتي لابد لها أن ترى النوركهوايةولست محترفا.ً أحببت الشعر لأنها تعبير عن خلجات فؤادي, ما يدور في مخيلتي, فظروف عدم الاستقرار, الغربة, الاغتراب, التجديد والجديد, الاختلاط الوحدة, النجاح, الفشل, المإسي, إفتقاد الحبيب,الحنين كان محرضاً للفكر على تسطير هذا الكم من الكلمات, جمعتها ورتبتها ذاكرتي المنسية فبعض مني وآخر منكم وبعض من آخرون ,كان لها أن تصنع بعض الجمل لتنضم إلى قافلة الحداثة التي يقودها رئيسنا الراقد في العصفورية

قلبي ينزف ومصائبي تتكاثر فيمحوا بعضها بعضاً في ذاكرتي وأحس بمذاق غريب لم ألفه من قبل, سعادة جنونية, ضحكة غريبة الأطوار ,عالم آخر ولكن دائماً روحي كالعبد الذي أعتق للتو تفاؤلي وإيماني بالمستقبل المزهر القادم يجعلاني لا استكين.

مازلنا إلى الآن غارقين في تفاهاتنا المحلية وغرورنا الفردي السقيم نحاول أن نجعل غيرنا أقزاماً لكي نتعالى عليهم دوماً لأننا نجهل حجمنا الحقيقي في مدينة المآسي, مدينة تجار الحروب,مدينة تبادل الكراسي المهشمة .

لا تفسح المجال لهم,الكتابة غدت حكراً على حفنة من هؤلاء الذين ما بطلوا يعلنون للملأ بأن أقداحهم تتهادى كل يوم موائد عدة .

في قواميسهم حرام على طالب أو مبتدء الكتابة ,حرام عليه أن ينشر مقطع شعر بإسمه حتى ان كانت للقباني

عذراً..أيها السادة!! كنت أتمنى أن أنحت كلمات شهية, عن حبي لكم, عن حبكم لي, عن الخطيئة على تلال النهود الندية, ياقراصنة جسد الأنثى  عذراً??  فضياعنا حقيقي هذه نكتة خرجت للتو من التنور

لا تثقون بكلامي اضحكوا على أفكاري فخلف كل ضحكة ساخرة ميلاد أشعار جديدة.

 إقتراح

قرب الإنتهاء

وقبل أعلان) بيك بن( الساعة الأبدية بدقاتها المخملية

سوف أقترح للملأ    لكم أيها الرعاة

فالليل الكوردي العتيق

قابع منذ آلاف السنين

في حضرة الخوف

والسماء  شبه مضيئة

أتذكر صمت الأجداد

وقرابين الآباء

فهذه ليست هزيمة

أقترح بتعيين أحد من هؤلاء كسكرتير لكم أيها الرعاة:

من أبناء من ضحوا في نضالنا العادل

من الذين شوهت الأنفال وجوههم

من الذين شوهت النابالم اجسادهم

من المعوقين في حروبنا التحريرية

كي تجلسون براحة على كراسيكم

من الفارين من إقتتالاتنا الداخلية

وحروب الأخوة

من اليتامى على الطرقات الترابية

الذين كبروا وهم حفاة

لتذكرنا

بالنكبة

بالتضحية

 بالدماء

بالقرابين

بهؤلاء الذين ضحوا لكي نكون رعاة

ونجلس على الكراسي المزركشة

أجل لكي تطالعنا كل ثانية

بكل معاملة

بكل لحظة

ما أبدوه هؤلاء

من نبذ للذات في سبيل العام

 

سلسلة لا نهاية لها من الزيارات

طقوس دينية  دنيوية

أمام معبد بلاد العجائب والغرائب

تبدو لحظات من الماضي السحيق

كأنها اليوم

تعطلت لغة الكلام

لكنها لم تنتهي

أخي آزاد

بعهد الإخاء

بكفن الشهيد

بالدمع الذي إنهمر أقسم

لن نستكين

لن ننحني

لن نغير ما علمتنا

فبالحزن من بعدك لن ننهزم

سنرفع الراية

على كل بيت

على المقبرة

لتريك ألوانها الزاهية

بأن ظنونهم قد خاب

فليشمخ بفقدك أنف البلاد

وترتفع راية النصر والحرية

فالدم بالدم فقط يبرد

فياويحهم لن نرضخ لهم

لن يهدأ لهم بال

 

دهوك ١٢/٩/١٩٩٦

أخي آزاد

يبتغون دمي

يريدون حرماني

صدقت حينما قلت

بأن حروف التاريخ مزورة

ما لم تكتب بالدماء

فجيلاُ يروح وآخر يجيء

ولن ينسوا ما فوهته

نسوا بأنه بدمائك

مدوا جسوراً إلى الشمس

قبساً من لهيب

دخانه ترسم

تراسيم نسمة الصباح النية

لا ينكثون العهد وإن ضحوا

فالشوق في مغامرة جديدة

لخلود أبدي

لإكتشاف مملكة أخرى

غير مبال بالشكوك

والشوق إلى الأبد رفيق الروح

تعزف ألحاناً على أوتار مشدودة

والفردوس الموعود في إنتظار

غير مبال بالمغامرة

ولن تمنع عنك طلبك

وطلبنا لك

أخي آزاد

فقدت الإحساس بالإلفة

وأنا اراقب أسراب الأغوال

مازال كلامي مزهراً وليس مثمراً

يدقون الطبول الفارغة

نسوا بان الحقيقة ولدت في المنفى

تحت ضوء البدر

أراهم يسخرون من فكرة الحب

من وجود شيء في الوجود

يمكن ان يموت الانسان من أجله

دون المال

أخي آزاد

لم اصفق  في المظاهرات الشابة

لم أتغاضى عن كشف اليقين

بما علمتنا إياه سائرون

أخطائنا الذاتية

مسؤليتنا أصعب

من الحقد الرافض الأعمى

من الروتين والرتابة

والنهاية باتت قريبة

لو فتشوا رأسي

لقاموا بمصادرته

لأنها تحمل ذاتي  ذاتك

لقاموا بصادرة جواز سفري

أو لربما شطبوا منها عبارة العودة

يمنعوني

يسدون الطرق أمامي

 أخي آزاد

 

في زمان الطبل والمزمار

نمضي بلا إتجاه

تأخذنا الغضب الجامح في عيني الحبيبة

ساعة الغيرة

تنبت القرنفل على بوابة الفجر

وعند أبواب المدينة أجثوا أنا

بلا إنتظار

أجفان المدينة الناعسة تغفوا

وبأناملي أسطر الكلمات

عن رحيل آزاد

عن جروح الفؤاد

عن إنشطار الطريق

عن الخوف والصوت الخافت

أخي آزاد

تهتز الموت بصيحاتك

تنتظر الورد لقائك

كتبوا على أوراقي كلمات معادة

وذكريات رمادية

مرثية

على الدرب الطويل

أنا وحدي

بجانبي الذي لا يبتسم

وخلفي ألف سكين

وأمامي نهر منحدر

لكني عبرت

عندما مدت الشمس ذراعها

وأقسمت على إنقاذي

أضرمت النيران

طال صهيل حصان الجهاد

أسراب القطط المدللة

تنتظر المائدة

بعد أن استراحت القافلة

ألوحت الايادي

أخي آزاد

أتعلم أن جراحك ثأرت لك

أن دمائك أضاءت الدرب

أن الحياة هي كما اخترت

أن من هم من أمثالك خالدون

أفهمهم

أن التاريخ يسطره الأبطال

أن المجد بالإنتظار

أن الدماء تنور كالأنجم

أن الام مازالت تنتظر

على الباب

وبأيديها شعلة نار موقدة

والأبطال متلهفون

لإقاد الشعلة من جديد

لترسم ولتسطر ما كنت فاعله

   

 دعاء

(1)

تسبيح بحمد الله

من أجل طفل عار

من أجل ثورة الإنتظار

لن يكون لجسدك غير رجفة

سواء كنت مجنونة أو عاقلة

(2)

صدور تحررت من الأيام

أصداغ توقع الملايين

كواكب... نجوم ونيازك

لأجلها نبدأ بطقوس دينية

بتشابك الأيادي مع السموات

إنحنت قمم الجبال لجيدها

أفسحت الطبيعة لها طريقاً

بين الآلام

بدعاء منها ..منهم.. مني

أستطيع أن أجعل الحلم حقيقة

(3)

يد يسطر ما يريد

يد يطلب ما لا يملك

كنت قد أقسمت على بناء

ثلاثة قصور....للآلام

بدعاء

حملت العاصفة بصمتها قسمي

(4)

حب الحرية

أثمرت ثمرة

لا تتعفن أبداً

أطلقوا عليها السعادة

(5)

ليلة الأمس

كان الليل يلاعب الفؤاد

فمد جسراً إلى النوم

ومن النوم إلى الأحلام

ومن الأحلام إلى الخلود

(6)

أنا إبنة ربيع

لا تتحكم بالشتاء

لا تبالي بالإحتفالات

أملك  جرأة للإنفتاح

على الحقيقة

بالرغم من البديهيات الساذجة

(7)

….???....

…!!!!!!!!!...

 
 

ياامنا

دموعكي السيالة

مع دمائنا الفياضة

تصب في خلجانهم

ليبيعوها في سوقهم السوداء

من أجل الوطن»الواجهة